ذات يوم .. أصابته جفوةُ الزّمان فكتب : نَذَرْتُ قَلْبِي نَذَرْتُ قلبي وَعْدًا لن أسترِدَّهْ خُذيه فإنّي لست ناكثا ودَّهْ مهما رجوتِ أو أنّكِ ناشدتِ لا ، و لن تستطيعي الآن رَدَّهْ شَرَفُ الفؤاد في جمِّ الوفاء و على الإِباء قد أَبْرَم عَهدَهْ جريحٌ ذاك الّذي غَدَا فأمْسَى نزيفًا لكلّ ما قد يَؤُول بَعْدَهْ أوّاهُ ! كيف هان بقلبكِ عُمري و أنا الّذي كنتُ جاثيًا عِندهْ ؟ فَلَكَم تَسوَّرَ اللّيلُ ضجيعًا ! حين تَوسَّدَ على السُّهْد خَدّهْ الآن كيف أسْتشرفُ غَدَواتي؟ و منكِ أَقْبَاسُ نُورها مُستمَدَّهْ لَئِنْ تْقْطَعِيها الأَوصال مِنِّي فحِبالي تمتدّ لك بألف عُقدَهْ إدامٌ و كَوثرٌ و لُهًا ثُمّ قُرْبى و الحُبُّ قد تَلوتُ عليكِ وِرْدَهْ كم ذكرى أَلِفتْنا ؟ كم نَجاوَى ناشَدْنا سويًّا ؟ كم سجدة ؟ كم دُروبا معًا و أُفْقًا لَمَحنا ؟ و أيُّ حُلم قد نَاغَينا رَصْدَه ؟ إن تُوصدي أبواب الرّضا عنّي فَعَتَبي غَمْرٌ و أَنَّى لكِ ص...
تعليقات
إرسال تعليق